عرض مشاركة واحدة
#1 (permalink)  
قديم 01-10-2017, 11:59 PM
ملكهةع عرش المجانين
http://www.f-iraq.com/up/uploads/1502705947531.gif
ملكة قلب حبيبي غير متواجد حالياً
Iraq     Female
SMS ~ [ + ]
• ورﭑء ڪلْ ﺻبر ﭑمۅرًّ جميلھَہ 🌸💗'
• فلنصبرُّ لعِّل نرزق بما نريدًّ 💙💭'
الأوسمة
8 التميز الذهبي 
لوني المفضل Black
 رقم العضوية : 418
 تاريخ التسجيل : Aug 2015
 فترة الأقامة : 790 يوم
 أخر زيارة : 10-13-2017 (04:13 PM)
 الإقامة : ارض الحسين
 المشاركات : 8,658 [ + ]
 التقييم : 350
 معدل التقييم : ملكة قلب حبيبي is just really niceملكة قلب حبيبي is just really niceملكة قلب حبيبي is just really niceملكة قلب حبيبي is just really nice
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي مٌنَ حُاسِبّ نَفَسُِه رَبّحُ




قال تعالى : ( ولتنظر نفس ما قدمت لغدٍ ). سورة الحشر الاية 18
المخاطب المأمور ، هو الإنسان أمر بالنظر إلى أعماله التي تحصّلها وتقدمها أمامه لآخرته ، ولازمه النظر إلى من تصدر عنه الأعمال ومعرفته وهو نفسه أيضاً

فالناظر : النفس باعتبار قوتها العاقلة المدركة المميزة بين الحق والباطل ، الداعية إلى الصلاح والسعادة ، والمنظور إليه أيضاً ذاتها باعتبار صفاتها وغرائزها الداعية إلى الانحراف عن الحق واتباع الهوى والشهوات ، والأمر للارشاد ، فأرشد الله تعالى نفس كل إنسان إلى النظر في نفسها وما هي عليه من العقائد والملكات والأعمال ، فإن جميع ذلك مما يقدمه الإنسان لآخرته ، إيماناً أو كفراً ، فضيلة أو رذيلة ، طاعة أو عصياناً ، والجامع لجميعها سعادة أو شقاوة ، ولا يكون النظر إلا ممن عرف ذلك كله ، أصولها وفروعها ، وعلم بما هو النفس واجدة له أو فاقدة ، وهذه هي المحاسبة للنفس ، وتنتج ذلك القيام بإصلاحها وسوقها إلى مراحل تهذيبها.
والنصوص أيضاً في هذه الباب كثيرة. فقد ورد : أن العلم الذي طلبه فريضة على كل مسلم ومسلمة هو علم الأنفس.
وأنه على العاقل أن يكون له ساعة يحاسب فيها نفسه.
وأنه لا يزال ابن آدم بخير ما كان له واعظ من نفسه وما كانت المحاسبة من همه.
وأن من لم يتعاهد النقص من نفسه غلب عليه الهوى.
وأن من رعى قلبه عن الغفلة ونفسه عن الشهوة وعقله عن الجهل فقد دخل في ديوان المتنبهين.
وأنه إذا رأيت مجتهداً أبلغ منك في الاجتهاد فوبخ نفسك ولمها وحثها على الازدياد.
وأن أكيس الكيّسين من حاسب نفسه.
وأنه يجب على كل إنسان أن يسأل نفسه في كل يوم عن عمل ذلك اليوم.
وأن من لم يجعل له من نفسه واعظاً فإن مواعظ الناس لن تغني عنه شيئاً.
وأنه لا يكمل إيمان العبد حتى يحاسب نفسه أشد من محاسبة الشريك
شريكه والسيد عبده.
وأن من حاسب نفسه ربح ، ومن غفل عنها خسر.
وأن الصادق عليه‌السلام قال : « حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا في مواقف القيامة.
وأن على العاقل ان يحصي على نفسه مساويها في الدين والرأي والأخلاق والأدب فيجمع ذلك في صدره أو في كتاب ويعمل في إزالتها ».
الموضوع الأصلي: مٌنَ حُاسِبّ نَفَسُِه رَبّحُ || الكاتب: ملكة قلب حبيبي || المصدر: عشق بغداد

عشق بغداد

بغداد,شعر,ادب,اخبار,صور,مقالات,رياضة





lRkQ pEhsAf~ kQtQsAEi vQf~pE




 توقيع : ملكة قلب حبيبي


رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113