العودة   الاصدقاء كافية و عشق بغداد > > >
http://kwtjob.com/c.gif


عتبة بن غزوان

الآنبياء والصحابه والتابعين رضى الله عنهم


المواضيع المتشابهه للموضوع: عتبة بن غزوان
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
::الصحابي الجليل عتبة بن غزوان:: محمود الآنبياء والصحابه والتابعين رضى الله عنهم 3 04-09-13 06:44 PM
هند بنت عتبة فينوس الاحلام الآنبياء والصحابه والتابعين رضى الله عنهم 5 11-14-12 06:37 PM


مواضيع ذات صلة
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-04-16, 06:44 AM
عتبة بن غزوان


[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:100%;background-color:black;border:5px groove orange;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:100%;background-color:black;border:5px outset white;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:100%;background-color:black;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:100%;background-color:black;border:5px groove green;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:100%;background-color:black;border:5px double red;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]




من بين المسلمين السابقين، والمهاجرين الأولين الى الحبشة، فالمدينة..

ومن بين الرماة الأفذاذ الذين أبلوا في سبيل الله بلاء حسنا، هذا الرجل الفارع الطول، المشرق الوجه، المخبت القلب عتبة بن غزوان...

**




كان سابع سبعة سبقوا الى الاسلام، وبيطوا أيمانهم الى يمين الرسول صلى الله عليه وسلم، مبايعين ومتحدّين قريش بكل ما معها من بأس وقدرة على الانتقام..

وفي الأيام الأولى للدعوة.. أيام العسرة والهول، صمد عتبة بن غزوان، مع اخوانه ذلك الصمود الجليل الذي صار فيما بعد زادا للضمير الانساني يتغذى به وينمو على مر الأزمان..

ولما أمر رسول الله عليه الصلاة والسلام أصحابه بالهجرة الى الحبشة، خرج عتبة مع المهاجرين..

بيد أن شوقه الى النبي صلى الله عليه وسلم لم يدعه يستقر هناك، فسرعان ما طوى البرّ والبحر عائدا الى مكة، حيث لبث فيها بجوار الرسول حتى جاء ميقات الهجرة الى المدينة، فهاجر عتبة مع المسلمين..

ومنذ بدأت قريش تحرشاتها وحروبها، وعتبة حامل رماحه ونباله، يرمي بها في أستاذية خارقة، ويسهم مع اخوانه المؤمنين في هدم العالم القديم بكل أوثانه وبهتانه..

ولم يضع سلاحه يوم رحل عنهم الرسول الكريم الى الرفيق الأعلى، بل ظل يضرب في الأرض، وكان له مع جيوش الفرس جهاد عظيم..




**




أرسله أمير المؤمنين عمر الى الأبلّة ليفتحها، وليطهر أرضها من الفرس الذين كانوا يتخذونها نقطة وثوب خطرة على قوات الاسلام الزاحفة عبر بلاد الامبراطورية الفارسية، تستخلص منها بلاد الله وعباده..

وقال له عمر وهو يودّعه وجيشه:

" انطلق أنت ومن معك، حتى تأتوا أقصى بلاد العرب، وأدنى بلاد العجم..

وسر على بركة الله ويمنه..

وادع الى الله من أجابك.

ومن أبى، فالجزية..

والا فالسيف في غير هوادة..

كابد العدو، واتق الله ربك"..




**




ومضى عتبة على رأس جيشه الذي لم يكن كبيرا، حتى قدم الأبلّة..

وكان الفرس يحشدون بها جيشا من أقوى جيوشهم..

ونظم عتبة قواته، ووقف في مقدمتها، حاملا رمحه بيده التي لم يعرف الناس لها زلة منذ عرفت الرمي..!!

وصاح في جنده:

" الله أكبر، صدق وعده"..

وكأنه كان يقرأ غيبا قريبا، فما هي الا جولات ميمونة استسلمت بعدها الأبلّة وطهرت أرضها من جنود الفرس، وتحرر أهلها من طغيان طالما أصلاهم سعيرا.. وصدق الله العظيم وعده..!!




**




احتطّ عتبة مكان الأبلّة مدينة البصرة، وعمّرها وبنى مسجدها العظيم..

وأراد أن يغادر البلاد عائدا الى المدينة، هاربا من الامارة، لكن أمير المؤمنين أمره بالبقاء..

ولبث عتبة مكانه يصلي بالناس، ويفقههم في دينهم، ويحكم بينهم بالعدل، ويضرب لهم أروع المثل في الزهد والورع والبساطة...

ووقف يحارب الترف والسرف بكل قواه حتى ضجره الذين كانوا تستهويهم المناعم والشهوات..

هنالك وقف عتبة فيهم خطيبا فقال:

" والله، لقد رأيتني مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سابع سبعة ومالنا طعام الا ورق الشجر حتى قرحت أشداقنا..

ولقد رزقت يوما بردة، فشققتها نصفين، أعطيت نصفها سعد بن مالك، ولبست نصفها الآخر"..




**




كان عتبة يخاف الدنيا على دينه أشد الخوف، وكان يخافها على المسلمين، فراح يحملهم على القناعة والشظف.

وحاول الكثيرون أن يحوّلوه عن نهجه، ويثيروا في نفسه الشعور بالامارة، وبما للامارة من حق، لا سيما في تلك البلاد التي لم تتعود من قبل أمراء من هذا اطراز المتقشف الزاهد، والتي تعود أهلها احترام المظاهر المتعالية المزهوّة.. فكان عتبة يجيبهم قائلا:

" اني أعوذ بالله أن أكون في دنياكم عظيما، وعند الله صغيرا"..!

ولما رأى الضيق على وجوه الناس بسبب صرامته في حملهم على الجادّة والقناعة قال لهم:

" غدا ترون الأمراء من بعدي"..

وجاء موسم الحج، فاستخلف على البصرة أحد اخوانه وخرج حاجا. ولما قضى حجه، سافر الى المدينة، وهناك سأل أمير المؤمنين أن يعفيه الامارة..

لكن عمر لم يكن يفرّط في هذا الطراز الجليل من الزاهدين الهاربين مما يسيل له لعاب البشر جميعا.

وكان يقول لهم:

" تضعون أماناتكم فوق عنقي..

ثم تتركوني وحدي..؟

لا والله لا أعفكيم أبدا"..!!

وهكذا قال لـ عتبة لغزوان..

ولما لم يكن في وسع عتبة الا الطاعة، فقد استقبل راحلته ليركبها راجعا الى البصرة.

لكنه قبل أن يعلو ظهرها، استقبل القبلة، ورفع كفّيه الضارعتين الى السماء ودعا ربه عز وجل ألا يردّه الى البصرة، ولا الى الامارة أبدا..

واستجيب دعاؤه..

فبينما هو في طريقه الى ولايته أدركه الموت..

وفاضت روحه الى بارئها، مغتبطة بما بذلت وأعطت..

وبما زهدت وعفت..

وبما أتم الله عليها من نعمة..

وبما هيأ لها من ثواب...







[/ALIGN]
[/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]
[/ALIGN]
[/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]
[/ALIGN]
[/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]
[/ALIGN]
[/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]
[/ALIGN]
[/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]

 

 

قديم 01-11-16, 09:09 AM   رقم المشاركة : 2


شكرا على الموضوع الروعه







قديم 01-13-16, 02:27 PM   رقم المشاركة : 3




شكــــــــــــــــــرا

جزاكمـــــــــ. الله. كلـــــ. ــخـــــــــــير


تســـــــــــــــلـــــــــم.يـــــــــــدكـــــــ ــــــ


تحـــــــــــــــــــــــــــيتي


ودُمـــــــتــم بالــــــــف.خـــــــــــــــــــــــــير


نلتقــــــــــــــــــــــــــــى. لنـــــــــــــرتقى


كــــــــــــــنت.هنـــــــــــــــــــــــــــا




















اذا .رفـــع. الــــــــعبد. يــــــديه. للســــــماء.وهــــــوعـــــــــــاصي



فيقـــــــــولــــــــ (يــــــــارب) فتـــــــــحجب. المــــــلائكة.صـــــوته



فيكـــــــــــــــررها (يــــــــــا رب) فتـــــــــحجب.الــــــملائكة.صـــــوته



فيكــــــــــــررها (يـــــــــــــا رب) فتـــــــــحجب.المــــــــــــلائكة.صــــــوته



فيــــــــــــــكررها. فــــــــــــي.الرابــــــــــــــــــــــعة



فيقـــــــــــــــــول. الله. عــــــــــز.وجــــــــلـــــ :





الـــــــى .مــــــــتى .تـــــــــحجبون. صـــــــوت. عبــــــدي .عـــــني





لـــــبيك .عــــــبدي .لـــــبيك .عــــبدي .لــــــبيك .عــــــبدي. لــــبيك. عـــــبدي







قديم 01-17-16, 08:09 PM   رقم المشاركة : 4


رضي الله عنه وارضاه

بارك الله فيك اخ جمال وبورك عملك الطيب

وجزاك ربي الخير والاجر والثواب

دمت في رعاية الله وحفظه







قديم 01-18-16, 06:16 PM   رقم المشاركة : 5


شكــــــــــــــــــرا







جزاكمـــــــــ الله كلـــــ ـخـــــــــــير


تســـــــــــــــلـــــــــم يـــــــــــدكـــــــــــــ


تحـــــــــــــــــــــــــــيتي


ودُمـــــــتــم بالــــــــف خـــــــــــــــــــــــــير
نلتقــــــــــــــــــــــــــــى لنـــــــــــــرتقى

كــــــــــــــنت هنـــــــــــــــــــــــــــا





نحن لا نملك تغير الواقع

ۈ لا رسم المستقبل..

فلماذا نقتل أنفسنا حسرھ على شيء لا يمكن تغيره ؟

...آلحیآھ قصیرھ وأهـدافها كثيره

فانظر إلے السحاب ولا تنظر إلے التراب

إذا ضاقت بگ الدروب فعليك بعلام الغیوب

ۈ قل الحمدللہ علے گل شۓ







قديم 07-15-16, 10:23 PM   رقم المشاركة : 6


الف شكر
على الموضوع الراائع
يعطيك ربي العافيه
لاحُرمنآ من جديدكم
ودي واحتراااامي
ملك







إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الآنبياء والصحابه والتابعين رضى الله عنهم



الموضوع الحالى: عتبة بن غزوان    -||-    القسم الخاص بالموضوع: الآنبياء والصحابه والتابعين رضى الله عنهم    -||-    المصدر: الاصدقاء كافية و عشق بغداد    -||-    الاصدقاء كافية و عشق بغداد
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه للموضوع: عتبة بن غزوان
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
::الصحابي الجليل عتبة بن غزوان:: محمود الآنبياء والصحابه والتابعين رضى الله عنهم 3 04-09-13 06:44 PM
هند بنت عتبة فينوس الاحلام الآنبياء والصحابه والتابعين رضى الله عنهم 5 11-14-12 06:37 PM



Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 03:21 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
adv helm by : llssll