مانشيستر يونايتد

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه
قريبا من طبيعة الحياة
بقلم : عزف المطر
قريبا
العودة   منتديات عشق بغداد - اجمل منتدى عراقي > >

منتدى عشق عاشوراء الامام الحسين ع هنا كل المواضيع التي تخص الثورة الحسينية وتاريخ والاحداث والمعركة التي حصلت ويوم الطف الأليم


الامام السجاد عليه السلام من المدينة الى مجزرة كربلاء الى المدينة

منتدى عشق عاشوراء الامام الحسين ع


Like Tree7Likes
  • 3 Post By إحساس
  • 2 Post By سيدة الحرف
  • 1 Post By عاشق عيونها
  • 1 Post By ملكة قلب حبيبي


مواضيع ذات صلة
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1 (permalink)  
قديم 01-10-2017, 03:38 PM
Clich Here Clich Here
http://www.f-iraq.com/up/uploads/1491421186461.gif
مركز تحميل الصورمركز تحميل الصور
مركز تحميل الصورمركز تحميل الصورمركز تحميل الصورمركز تحميل الصور
إحساس متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
SMS ~ [ + ]
تانيتَك عمُر وسنين تمحي سنين
وايام الصبر من عمري حاذِفهه
يمر ليلي بسهر وبدمعة العينين
تطلع روحي مني شلون اوصفهه
الأوسمة
الاداريه المميزه 14 
لوني المفضل Deeppink
 رقم العضوية : 629
 تاريخ التسجيل : Jan 2016
 فترة الأقامة : 648 يوم
 أخر زيارة : اليوم (04:58 PM)
 المشاركات : 17,018 [ + ]
 التقييم : 566
بيانات اضافيه [ + ]
Thumbs up الامام السجاد عليه السلام من المدينة الى مجزرة كربلاء الى المدينة




اللهمَ صلِ على محمدَ وآل بيتَ محمدَ وعجلَ فرجَ مولآنآ الحجة المنتظرَ((عج)) .

آللهمَ كُـننْ لـَولـِيكَ آلحُـجةةَ آبنَ آلحَـسنَ صـلوآتكَ عـلِيهَ
وعَـلىَ آبـآئهَ فِـيي هـَذهِ آلَـسآعهَ وَفـِيي كُـلل سـآعههَ
وَلِـيًـآ وَحـآفظَ وَقـآئدًآ ونـَآصرآ وَدَلـِيلآ وَعِـينـآ حـَتى تـَسـكنهُ آرضكَكْ َطـَوعـآ
وَتـمتعهُ فـِهـآ طَوِيلإ بـَرحَـمـتكَكْ يـآإأرَحـمَ آلرآحَـمِـيننْ





بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم
وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك
وعجل فرج يوسفها الغائب ونجمها الثاقب واجعلنا من خلص شيعته ومنتظريه وأحبابه يا الله
السلام على بقية الله في البلاد وحجته على سائر العباد ورحمة الله وبركاته






الامام السجاد عليه السلام من المدينة الى مجزرة كربلاء الى المدينة







أثر مجزرة كربلاء على الإمام السجاد:

قبل المجزرة:

نشأ الإمام زين العابدين في بيت النبوة، بيت الوحي الذي تحمل المحن المتتالية والآلام القاسية والمصائب المؤلمة وكلها كانت في سبيل الله. استقبل الإمام (عليه السّلام) في طفولته المبكرة محنة جده أمير المؤمنين (ِعليه السّلام) وهو يتخبط بدمه في مسجد الكوفة بعد أن طعنه بخنجر مسموم ابن ملجم لعنه الله.

وبعدها في سن الشباب عاش محنة عمه الحسن وهو يلفظ كبده من السم الذي دسه إليه معاوية بن أبي سفيان (1). وتجرع في شبابه أيضاً، وهو طريح الفراش من مرض فتك به آنذاك، مصرع أبيه الإمام الحسين (عليه السّلام) سيد الشهداء، ومصرع إخوته وبني عمومته.

كما شاهد بأم عينه سبي عماته وأخواته من كربلاء إلى الكوفة ومنها إلى الشام، ورأى رؤوس الأهل والأصحاب الشهداء على الرماح يتقدمها رأس أبيه المظلوم الذي استشهد من أجل إحقاق الحق.

أثناء المجزرة:

كان علي بن الحسين أكبر ولد أبيه، معه (عليه السّلام) بطف كربلاء وقد أنهكه المرض، روى عنه أبو مخنف أنه قال (2): (إني لجالس في تلك العشية التي قتل أبي في صبيحتها وعندي عمتي زينب تمرضني، اعتزل أبي في خباء له وعنده (جون) مولى أبي ذر الغفاري يعالج له سيفه ويصلحه وسمعته يقول:

يــــا دهـــــــر أف لك من خليل كــــم لك بــــالإشراق والأصيل

من صاحــــب وطـــــالب قــتيل والدهر لا يقــــــنع بـــــــالبديل

وكل حــــي ســـــالك سبـــــــيل ما أقرب الوعـــــد مـن الرحيل

لما سمعت هذه الكلمات المؤثرة في نفسي خنقتني العبرة، ولزمت السكوت وأيقنت أن البلاء واقع لا محالة. أما عمتي زينب (عليه السّلام) فإنها لما سمعت ما سمعت لم تملك نفسها أن وثبت تجر ذيلها حتى انتهت إليه ونادت بأعلى صوتها: واثكلاه ليت الموت أعدمني الحياة اليوم، ماتت أمي فاطمة وأبي علي وأخي الحسن يا خليفة الماضين وثمال الباقين. فنظر إليها أبي وقال: يا أخية لا يذهبن بحلمك الشيطان وأوصاها بالصبر وحفظ العيال.

وفي اللحظات الأخيرة من حياة أبيه دخل عليه وأوصاه قبيل وفاته بوصاياه وسلمه مواريث النبوة وكانت آخر وصية أوصاه بها: (يا بني أوصيك بما أوصى به جدك رسول الله علياً حين وفاته وبما أوصى به جدك علي عمك الحسن وبما أوصاني به عمك، إياك وظلم من لا يجد عليك ناصراً إلا الله، ثم ودعه ومضى إلى المعركة الأخيرة التي قتل فيها.

فيا لها من ساعة محزنة مؤلمة، ويا له من وداع تتفطر له القلوب إنه الوداع الأخير للأخوات والأهل وابنه الوحيد الذي لم يبق غيره من نسله. وداع الحياة الفانية ولقاء الحياة الأبدية الباقية في جنة الخلد مع أمه الزهراء، سيدة نساء العالمين، وأبيه علي أمير المؤمنين وأخيه الحسن المسموم المظلوم، وجده رسول الله خاتم الرسل والنبيين (صلّى الله عليه وآله وسلّم).

وعلي بن الحسين هو الذي دفن أباه والقتلى من أهله وأنصاره. ولما دخل الكوفة بعد ذلك، بعد أن نفض يديه من تراب الشهداء الأبرار، ومعه عماته وأخواته اجتمع عليهم الناس فهالهم ذلك المشهد وجعلوا يبكون وينوحون ويندبون، ولما أجهشوا بالبكاء أومأ إلى الناس أن يسكتوا ثم وقف وقد أنهكه المرض فحمد الله وأثنى عليه وذكر النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وصللا عليه ثم قال:

أيها الناس من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فأنا أعرفه بنفسي، أنا علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أنا ابن من انتهك حريمه وسلب نعيمه وانتهب ماله وسبي عياله، أنا ابن المذبوح بشط ......، أنا ابن من قتل صبراً وكفى بذلك فخراً. ومضى يذكر أهل الكوفة بكتبهم ومواعيدهم وبما ارتكبوه من الفظائع حتى ضج الناس بالبكاء والعويل.

ولما أدخل على ابن زياد لعنه الله قال له: من أنت؟ قال: أنا علي بن الحسين، فرد عليه بقوله: أليس قد قتل الله علي بن الحسين، فأجابه الإمام: كان لي أخ يسمى علياً قتله الناس، فقال ابن زياد: بل الله قتله، فقال الإمام: الله يتوفى الأنفس حين موتها. فغضب ابن زياد وقال: أبك جرأة على رد جوابي، وأمر جلاوزته بقتله، فتعلقت به عمته زينب واعتنقته وقالت: يا بن زياد حسبك من دمائنا ما سفكت والله لا أفارقه فإن أردت قتله فاقتلني معه، فرق لها وتركه. ثم كتب يزيد بن معاوية إلى عبيد الله بن زياد يأمره بإرسال رأس الحسين ورؤوس القتلى مع السبايا إلى الشام، أرسلهم إليه مع مخفر بن ثعلبة العائدي وشمر بن ذي الجوش، وجماعة من جنده، وكان كما يصفه الرواة مقيداً بالحديد، ولما بلغوا بهم الشام خرج أهلها إلى استقبالهم بأبهى مظاهر الزينة والفرح. جاء في البحار عن سهل بن سعد الساعدي أنه قال:

خرجت إلى بيت المقدس، فلما توسطت الشام فإذا بمدينة مطردة الأنهار كثيرة الأشجار وقد علق أهلها الستور والحجب وهم فرحون، والنساء تلعب بالدفوف والطبول، فقلت في نفسي أرى لأهل الشام عيداً لا نعرفه، فأقبلت على القوم وقلت لهم: يا قوم ألكم بالشام عيد لا نعرفه، فقالوا: يا شيخ نظنك غريباً، فقلت لهم: أنا صاحب رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) سهل بن سعد الساعدي وقد رأيت رسول الله وسمعت حديثه، فقالوا: يا سهل ما أعجبك إن السماء لتمطر دماً والأرض لتنخسف بأهلها، فقلت لهم ولم ذاك: فقالوا: هذا رأس الحسين بن علي يهدى من أرض العراق إلى يزيد بن معاوية، فقلت: واعجباه رأس الحسين والناس يفرحون كما أرى، من أي باب يدخل؟ فأشاروا إلى باب يقال له باب الساعات، فبينما نحن في الحديث وإنا بالرايات يتلو بعضها بعضاً، وفارس بيده رمح منزوع السنان عليه رأس الحسين (عليه السّلام) من أشبه الناس وجهاً برسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ووراءه نسوة على جمال بغير وطاء فدنوت من أولاهن وقلت: من أنت؟ قالت: أنا سكينة بنت الحسين. فقلت لها: ألك حاجة إلي؟ أنا سهل بن سعد ممن رأى جدك رسول الله، قالت: يا سهل قل لصاحب هذا الرأس أن يتقدم أمامنا حتى يشتغل الناس بالنظر إليه عن النظر إلى حرم رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ففعل وتم له ذلك. ثم دعا يزيد أشراف الشام ووجوهها وأجلسهم حوله وأمر بإدخال الإمام زين العابدين والرؤوس والسبايا فأدخلوهم عليه مربطين بالحبال، فقال له علي بن الحسين: أنشدك الله يا يزيد ما ظنك برسول الله لو رآنا على مثل هذه الحالة، فلم يبق أحد ممن كان حاضراً إلا بكى.

التفت يزيد إلى علي بن الحسين وقال: أبوك قطع رحمي وجهل حقي ونازعني سلطاني فصنع الله به ما قد رأيت، فقال علي بن الحسين: ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم والله لا يجب كل مختال فخور، فقال يزيد لابنه خالد: فلم يدر خالد ما يقول. فقال له يزيد: قل له ما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير.

فقال له الإمام زين العابدين: يا بن معاوية وهند وصخر لم تزل النبوة والأمرة لآبائي وأجدادي من قبل أن تولد، ولقد كان جدي علي بن أبي طالب في بدر وأحد والأحزاب في يده راية رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وأبوك وجدك في أيديهم راية الكفار، ويلك يا يزيد لو تدري ما صنعت وما الذي ارتكبت من أبي وأهل بيته لهربت في الجبال وافترشت الرماد ودعوت بالويل والثبور أبشر بالخزي والندامة إذا اجتمع الناس ليوم الحساب.

وروى الرواة أن يزيد بن معاوية أمر أحد أنصاره من المرتزقة عنده أن يصعد المنبر وينال من علي والحسين والحسن ويثني على معاوية فصعد الخطيب المنبر وأفاض في ذلك على معاوية ونال من علي والحسن والحسين (عليه السّلام)، فقال له الإمام السجاد: ويلك أيها المتكلم أتشتري مرضاة المخلوق بسخط الخالق فتبوأ مقعدك من النار، ثم التفت إلى يزيد وقال: أتسمح لي أن أصعد هذه وأتكلم بكلمات فيها لله رضا ولهؤلاء الجلوس أجر وثواب، فلم يأذن له يزيد بذلك. فقال له من في المجلس: إئذن له يا أمير لنسمع ما يقول، فرد عليهم يزيد بقوله: إذا صعد المنبر لا ينزل إلا بفضيحتي وفضيحة آل أبي سفيان، فقيل له: وما قدر ما يحسن هذا الغلام، فقال كما يزعم الرواة: إنه من أهل بيت زقوا العلم زقاً. فلم يزالوا حتى أذن له فصعد المنبر وحمد الله وأثنى عليه وقال:

أيها الناس لقد أعطينا ستاً وفضلنا بسبع. أعطينا: العلم والحلم والسماحة والفصاحة والشجاعة والمحبة وفضلنا بأن النبي المختار (صلّى الله عليه وآله وسلّم) منا، والصديق منا، والطيار منا، وأسد الله وأسد رسوله منا والسيدة الزهراء منا وسبطا هذه الأمة منا ثم تابع قائلاً:

(أيها الناس من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني أنبأته بحسبي ونسبي. أنا ابن مكة ومنى، أنا ابن زمزم والصفا، أنا ابن من حمل الركن بأطراف الردى، أنا ابن خير من ائتزر وارتدى أنا ابن من طاف وسعى، أنا ابن خير من حج البيت الحرام ولبى، أنا ابن من حمل على البراق في الهوا، أنا ابن من أسرى به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، أنا ابن من سعى به جبريل إلى سدرة المنتهى، أنا ابن من دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى، أنا ابن من صلى بملائكة السما، أنا ابن من أوحى الجليل ما أوحى، أنا ابن محمد المصطفى وعلي المرتضى، أنا ابن من ضرب خراطيم الخلق حتى قالوا: لا إله إلا الله، أنا ابن من ضرب بين يدي رسول الله بسيفين وبايع البيعتين وطعن برحمين وهاجر الهجرتين وقاتل ببدر وحنين ولم يكفر بالله طرفة عين... ولم يزل يقول ويعدد أنا أنا... مآثر جديه رسوله الله وأمير المؤمنين وأبيه أبي عبد الله الحسين ويذكر ما جرى في طف كربلاء حتى ضج الناس جميعاً بالبكاء والنحيب حتى خشي يزيد أن ينتفض أهل الشام عليه فأمر المؤذن بالأذان ليقطع حديث الإمام السجاد. فلما قال المؤذن: الله أكبر قال علي (عليه السّلام): لا شيء أكبر من الله، ولما قال: أشهد أن لا إله إلا الله، قال الإمام (عليه السّلام): شهد بها لحمي ودمي وبشري وشعري، ولما قال: أشهد أن محمداً رسول الله، التفت علي بن الحسين إلى يزيد بن معاوية وقال: محمد هذا جدي أم جدك، فإن زعمت أنه جدك فقد كذبت وكفرت، وإن زعمت أنه جدي فلم قتلت عترته؟!

وأضاف الراوي أنه كان في مجلس يزيد حبر من أحبار اليهود فقال ليزيد: من هذا الغلام؟ فقال: هو علي بن الحسين، وسأله اليهودي عن جده وأبيه وأمه فأخبره بنسبه حتى انتهى إلى رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) فقال اليهودي: يا سبحان الله لقد قتلتم ابن بنت نبيكم بهذه السرعة بئس ما خلفتموه في ذريته، والله لو ترك فينا موسى بن عمران سبطاً من صلبه لظننا أنا كنا نعبده من دون الله، وأنتم قد فارقتم نبيكم بالأمس ووثبتم على ابنه فقتلتموه فسوءة لكم من أمة.

بعد المجزرة:

يروي الرواة أن يزيد بن معاوية خيَّر الإمام زين العابدين بين البقاء في الشام أو الرجوع إلى المدينة فاختار الرجوع إليها لأن له فيها ذكريات لا يمكن أن يمحى من ذاكرته ومن ذاكرة التاريخ عرج الموكب على كربلاء وكان فيها جابر بن عبد الله الأنصاري وجماعة من بني هاشم قد شدوا الرحال لزيارة قبر الإمام الحسين فتلاقى الجميع بالبكاء والعويل وأقاموا المأتم واجتمع إليهم من كان في جوار كربلاء من القبائل النازلة على ......، وبعد أيام مضى الموكب في طريقه إلى المدينة.

الإمام زين العابدين في المدينة:

كانت المدينة تترقب أنباء سبط رسول الله بفارغ الصبر عندما خرج إلى الكوفة ملبياً نداء شيعته هناك. ولكن الذي راعها وأخذ منها صوت مناد ينادي: إن علي بن الحسين قد قدم إليكم مع عماته وأخوته، إذاً يا ترى أين الإمام الحسين؟ وأين النجوم الزاهرة والصحبة الطاهرة من بني الزهراء وآل عبد المطلب. انتشر الخبر (النعي) في كل الأرجاء حتى بلغ سفح أحد، ثم ارتد إلى البقيع فقباء، وما لبث أن تلاشى مع صراخ النائحين وعويل النائحات، لم تبق مخدرة في المدينة إلا خرجت من خدرها نائحة معولة. وأهل الركب الحزين يشاهدون الجموع التي خرجت لاستقباله.

حزنت مدينة الرسول حزناً عميقاً على العترة الطاهرة وأقامت أياماً بلياليها تشهد المأتم الرهيب لا يعكر صفوها سوى اليتامى والأرامل والثكالى يسعين كل يوم إلى القبور فيبكي لهن الأصدقاء والأعداء.

زوجة الإمام علي (عليه السّلام) كانت تخرج إلى البقيع لتبكي أبناءها الأربعة: عبد الله وعثمان وجعفراً والعباس. وتندبهم بندبة حزينة تحرق قلب كل من سمعها، حتى قلب مروان بن الحكم، عدو الطالبيين.

والرباب عادت بعد مصرع ابنها إلى المدينة وبقيت تنوح وتبكي سنة حتى ضعفت وماتت.

وأما السيدة زينب بطلة كربلاء فدموعها غزيرة جداً لأن اللهيب في قلبها أطفأ تلك الدموع فهبت تطلب ثأراً، لأن هذا الدم المسفوح لا ينبغي أن يضيع هدراً كان وجودها في المدينة كافياً لأن يلهب القلوب المؤمنة بالحق على الشهداء، ويؤلب الناس على حكم الطغاة وجورهم، وهذا ما ضايق الحكام الأمويين، فكتبوا إلى واليهم في المدينة.

(إن وجودها بين أهل المدينة مهيج للخواطر وإنها فصيحة عاقلة لبيبة، وقد عزمت هي ومن معها على القيام للأخذ بثأر الحسين) عندها أمره الطاغية يزيد أن يفرق البقية الباقية من آل البيت في الأقطار والأمصار (3). ولما علمت (عليها السّلام) بالخبر قالت غاضبة:

(وقد علم والله ما صار إلينا قتل خيرنا وسيق الباقون كما تساق الأنعام وحملنا على الأقتاب فوالله لا خرجنا وإن أريقت دماؤنا).

لم تعش السيدة زينب (عليه السّلام) بعد مقتل أخيها الحسين الشهيد وإمام الشاهدين سوى عام ونصف العام، لكنها استطاعت في هذه الفترة القصيرة أن تقلق مضاجع الأمويين وتغيّر مجرى التاريخ. لقد ظن حكام بني أمية أن مقتل الحسين يسدل الستار على الفصل الأخير على المسرحية الكربلائية وما نحسبه يسدل حتى تتبدل الأرض ومن عليها!

الإمام الحسين (عليه السّلام) باق في المهج والأرواح، ومأساة الحسين مأساة إنسانية خالصة تأخذ بلب كل إنسان وتستثير مشاعر جميع الشرفاء.

الحسين شهيد وإمام الشاهدين، والشاهدية حضور تام في الذات والمجتمع والكون، تولد منها الشهادة عملاً لذلك الحضور. إن الغمامة المحملة بإيحاءات البحر، ونسمات الفلك فتحت فمها لتقول كلمة الحق، كلمة العودة إلى المنبع، مثلما تئن الأوتار والنايات وتصفر العلائم الموسيقية منسلة من الجسد لتعود إلى قلب الأرض وهي تحدو حول الشمس حداء الصيرورة، وهو في الوقت ذاته نشيد الحب الأكبر والجمال الأعظم والجلال المطلق.

كلمة الحسين الشاهدة الملتزمة تقول الموت البطولي كما لم تقله شهادة في تاريخ الأرض، لأنها عبارة جده الرسول الأعظم التي كتبها من فوح القرآن وسوف تبقى ما بقي أنبل إنسان، ولا يستطيع أن يخفيها أو يغيّر مجراها بنو مروان أو بنو سفيان مهما تصنعوا في الظلم والبهتان.

خطبته في المدينة:

والناس يزدحمون حول فسطاطه وكان معه بشر بن حذلم، خرج الإمام ليقابل الجموع الغفيرة المحتشدة لتقدم التعازي، ومعه خرقة يمسح بها دموعه. أخرج الخادم له كرسياً فجلس عليه وهو لا يتمالك من العبرة، ارتفعت أصوات الناس بالبكاء من حوله فأومأ بيده إليهم أن اسكتوا وقال:

(الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، ملك يوم الدين، بارئ الخلق أجمعين الذي بعد فارتفع في السماوات العلى، وقرب فشهد النجوى نحمده على عظائم الأمور وفجائع الدهور وألم الفجائع ومضاضة اللواذع وجليل الرزء وعظيم المصائب الغاظعة الكاظة الفادحة الجائحة. ثم

تابع قائلاً: إن الله وله الحمد ابتلانا بمصائب جليلة وثلمة في الإسلام عظيمة قتل أبو عبد الله وعترته وسبي نساؤه وصبيته وداروا برأسه في البلدان من فوق عامل السنان، وهذه الرزية التي لا مثلها رزية.

أيها الناس فأي الرجالات منكم يسرون بعد قتله أم أي فؤاد لا يحزن من أجله، أم أي عين منكم تحبس دمعها وتضن عن أنهما لها وأي قلب لا يتصدع لقتله، وأي فؤاد لا يحن إليه، وأي سمع يسمع هذه الثلمة التي ثلمت في الإسلام ولا يصم. أيها الناس أصبحنا مطرودين مشردين مذودين شاسعين عن الأبصار من غير جرم اجترمناه ولا مكروه ارتكبناه ولا ثلمة في الإسلام ثلمناها ما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين إن هذا إلا اختلاق، والله لو أن النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) تقدم إليهم في قتالنا كما تقدم إليهم في الوصاية بنا لما زادوا على ما فعلوا بنا فإنا لله وإنا إليه راجعون من مصيبة ما أعظمها وأوجعها وأفظعها وأمرها وأفدحها فعند الله نحتسب ما أصابنا وما بلغ منا إنه عزيز ذو انتقام.

عندما سمع الجماهير خطابه هذا أثر في نفوسهم إلى حد بعيد فارتج المكان بالبكاء والعويل وشعر المسلمون بتلك الصدمة العنيفة التي أصابت الإسلام في الصميم. مما أثار في ضمائرهم الهامدة روح النضال والدفاع عن الحق المهدور، ودب في نفوسهم الشعور بالإثم والتقصير، فلم السكوت عن كرامتهم التي أصبحت تداس تحت أقدام يزيد الفاجر والمجرم بعد أن أقدم على قتل سبط الرسول وريحانته وسبى نسائه.

من هنا كانت ثورة التوابين والمختار بن أبي عبيدة الثقفي فقد استماتوا لأخذ ثأر الدم المهدور وذلك للتكفير عن تخاذلهم عن نصرة الإمام الحسين والخضوع للظالمين. ثم استمرت الثورات تقودها روح كربلائية حطمت عروش الأمويين الطغاة وقامت بعدها دولة العباسيين.

دخل الإمام زين العابدين المدينة وهو يكفكف دموعه، فرآها موحشة يخيم على أهلها الحزن والأسى، وديار أهله خالية تنعى سكانها فانصرف عن شؤون الناس ولم يكن يعنيه شيء من الدنيا ومن فيها. فشرع يبكي على أبيه المظلوم وعلى أخوته وعمومته الشهداء حتى عده المحدثون البكائين.

فماذا يعمل؟ أيأخذ بالثأر، أم يصبر وفي العين قذى؟ إن الظروف لا تسمح له بأخذ الثأر وقد شاهد تلك المصيبة الفادحة والمؤلمة في كربلاء، وأدرك أن وقعة الطف الدامية قد كفته أعباء الحرب بإظهارها ضلال الأمويين وظلمهم وطغيانهم. وهنا بعد أن تحمل أعباء الخلافة الإلهية من أبيه وأصبح حجة على خلقه، آثر الاعتزال والبعد عن الضجيج ليحفظ دمه الذكي ودم شيعته الأبرار.

روى الشيخ الصدوق بإسناده عن أبي عبد الله (عليه السّلام) قال: (البكاؤون خمسة: آدم، ويعقوب، ويوسف، وفاطمة بنت محمد (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وعلي بن الحسين (عليهم السّلام).

فأما آدم فبكى على الجنة حتى صار في خديه أمثال الأودية.

وأما يعقوب فبكى على يوسف حتى ذهب بصره وحتى قيل له: (تالله تفتئ تذكر يوسف حتى تكون حرضاً أو تكون من الهالكين).

وأما يوسف فبكى على يعقوب حتى تأذى به أهل السجن فقالوا له: إما أن تبكي الليل وتسكت بالنهار، وإما أن تبكي النهار وتسكت بالليل فصالحهم على واحدة منهما.

وأما فاطمة فبكت على رسول الله حتى تأذى بها أهل المدينة، فقالوا لها: قد آذيتنا بكثرة بكائك فكانت تخرج إلى مقابر الشهداء فتبكي حتى تنقضي حاجتها.

وأما علي بن الحسين فبكى على أبيه عشرين سنة ما وضع بين يديه طعام إلا بكى حتى قال له مولاه: أما آن لحزنك أن ينقضي فقال له: ويحك إن يعقوب النبي كان له اثنا عشر ابناً فغيب الله عنه واحداً منهم فابيضت عيناه من كثرة بكائه عليه وشاب رأسه واحدودب ظهره من الحزن وابنه حي في دار الدنيا وأنا نظرت إلى أبي وأخي وعمي وسبعة عشر رجلاً من أهل بيتي مضرجين بدمائهم حولي فكيف ينقضي حزني.

وكان (عليه السّلام) لا يترك مناسبة إلا ويذكر فيها ما جرى لأبيه واسرته في كربلاء، وأحياناً كان يبحث عن المناسبة ليحدث بما جرى لأهل بيته، فيذهب إلى سوق الجزارين في المدينة ويقف معهم يسألهم عما إذا كانوا يسقون الشاة ماءً قبل ذبحها، وعندما يسمعهم يقولون: إنا لا نذبح حيواناً قبل أن نسقيه ولو قليلاً من الماء. فيبكي ويقول: لقد ذبح أبو عبد الله غريباً عطشاناً فيبكون لبكائه حتى ترتفع الأصوات بالنحيب.

كان إذا رأى غريباً في الطريق دعاه إلى ضيافته وطعامه، ثم يبكي ويقول: لقد قتل أبو عبد الله غريباً جائعاً عطشاناً في طف كربلاء. إلى غير ذلك من المواقف التي كان يقفها بعد مقتل أبيه في السنين الأولى وذلك ليشحن النفوس بالحقد على الظالمين ويهيئها للثورة عندما يحين الوقت المناسب. كما ساهمت عمته زينب (عليها السّلام) في هذا النوع من التحرك السياسي. هذا اللون من الحزن المتواصل يثير عواطف الجماهير ويغضبها ويدب فيها النقمة على يزيد الطاغية وجلاوزته المجرمين. إثر ذلك خيّم على المدينة جو من القلق ينذر بتفجير الموقف بين حين وآخر لقد استطاع الإمام زين العابدين وعمته العقيلة زينب (عليهما السّلام) تعبئة النفوس للثورة بترديدهما لتلك المأساة والنوح المتواصل الذي ألهب النفوس بانتظار الوقت المناسب للأخذ بالثأر.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ

1 - أمه هند آكلة الأكباد وقد استعمل معاوية السم في العسل مع كثير من خصومه، وهو القائل: (إن لله جنوداً من عسل).

2 - راجع طبقات ابن سعد.

3 - بطلة كربلاء للدكتورة بنت الشاطئ.

بتصرف في العنوان


عشق بغداد

بغداد,شعر,ادب,اخبار,صور,مقالات,رياضة





hghlhl hgs[h] ugdi hgsghl lk hgl]dkm hgn l[.vm ;vfghx




 توقيع : إحساس

ﻣﻮ ﻛﻠﻤﻦ ﺗﻌﺸﻜﻪ ﺗﺤﻄﻪ ﺑﺎﻟﺸﺮﻳﺎﻥ
ﻭﻻﻛﻠﻤﻦ ﺗﺤﺒﻪ ﺑﻜﻠﺒﻚ ﺗﺤﻄﻪ
ﺍﺫﺍ ﺑﺎﻟﺪﻡ ﺗﺨﻠﻲ ﻏﻴﺮ ﺍﺑﻮ الحسنين
ﺻﻤﺎﻣﻚ ﻳﺮﻓﻀﻪ ﻭﻳﻨﻜﻠﺐ ﺟﻠﻄﻪ..

Clich Here
من مواضيع


رد مع اقتباس
قديم 01-10-2017, 04:09 PM   #2 (permalink)
http://www.f-iraq.com/up/uploads/1506533104851.gif
Clich Here
مركز تحميل الصورمركز تحميل الصور
مركز تحميل الصورمركز تحميل الصورمركز تحميل الصورمركز تحميل الصور

الصورة الرمزية عاشق عيونها

 
الحالـہ: عاشق عيونها متواجد حالياً
تسجيليّ: Feb 2015
مَكَانِي: العراق بغداد
آخ’َـر آطلآلـہ: اليوم (03:52 PM)
مُشآركاتيّ: 48,160 [ + ]
الـتقـَـيـَم: 2800
مستوى الـتقـَـيـَم:
 
sms ~
حتى الكمر بالكون
ما يهمني نورة
لو انتي لو ماريد
لعيوني صورة
افتراضي


احساس
يسلمووو بارك الله فيك
موضووعك رائع ومميز
شكراا للمجهود الرائع
تحياتي لك
علاء

Clich Here


 
التوقيع :


رد مع اقتباس
قديم 01-10-2017, 04:52 PM   #3 (permalink)
http://www.f-iraq.com/up/uploads/1508082056771.gif
مركز تحميل الصورمركز تحميل الصور

الصورة الرمزية سيدة الحرف

 
الحالـہ: سيدة الحرف متواجد حالياً
تسجيليّ: Jan 2016
آخ’َـر آطلآلـہ: اليوم (05:05 PM)
مُشآركاتيّ: 3,738 [ + ]
الـتقـَـيـَم: 300
مستوى الـتقـَـيـَم:
 
افتراضي


يجماعه عندي سؤال
والله مجرد سؤال
بما انني سني اشعري
بدي اتعرف على الاءمه الي بتدعولهم عشان لما اقول آمين
اعرف على شو بأمن
مين هو المهدي المنتظر الحجه عج...انا بعرف انه المهدي اسمه محمد بن عبدالله

والامام سجاد مين هو كمان هو موجود ولا منتظر هو كمان
كان الي صديق اسمه سجاد الدرويش الله يسامحه سالته عن اسمه ما شرحلي عن الامام هاذ
ومثل ما قلت والله هو مجرد سؤال فلا تبخلو بالاجابه
احترامي


 
التوقيع :
(قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)
من مواضيع



رد مع اقتباس
قديم 01-10-2017, 06:13 PM   #4 (permalink)
مركز رفع الملفات
سعد العراقي راقي
مركز تحميل الصورمركز تحميل الصور

الصورة الرمزية ابو امل البابلي

 
الحالـہ:ابو امل البابلي غير متواجد حالياً
تسجيليّ: Jan 2016
مَكَانِي: العراق
آخ’َـر آطلآلـہ: 10-14-2017 (11:18 PM)
مُشآركاتيّ: 4,165 [ + ]
الـتقـَـيـَم: 300
مستوى الـتقـَـيـَم:
 
افتراضي


تسلمين اختي احساس
جزاك الله خير الجزاء


 
التوقيع :


رد مع اقتباس
قديم 01-10-2017, 07:52 PM   #5 (permalink)
http://www.f-iraq.com/up/uploads/1506533104851.gif
Clich Here
مركز تحميل الصورمركز تحميل الصور
مركز تحميل الصورمركز تحميل الصورمركز تحميل الصورمركز تحميل الصور

الصورة الرمزية عاشق عيونها

 
الحالـہ: عاشق عيونها متواجد حالياً
تسجيليّ: Feb 2015
مَكَانِي: العراق بغداد
آخ’َـر آطلآلـہ: اليوم (03:52 PM)
مُشآركاتيّ: 48,160 [ + ]
الـتقـَـيـَم: 2800
مستوى الـتقـَـيـَم:
 
sms ~
حتى الكمر بالكون
ما يهمني نورة
لو انتي لو ماريد
لعيوني صورة
افتراضي


Clich Here

اهلا فيك منار
الامام زين العابدين = الامام السجاد
ابن الامام الحسين ابن المام علي ابن ابي طالب ع السلام
ولامام الحجه القائم من ال محمد عج هو ابن الامام العسكري ع السلام من ذريت الامام الحسين وهو حي يرزق وحجة الله على عباده مختفي بلوقت الحاضر بامر من الله سبحانه وتعالى


 
التوقيع :


رد مع اقتباس
قديم 01-10-2017, 11:30 PM   #6 (permalink)
http://www.f-iraq.com/up/uploads/1502705947531.gif
ملكهةع عرش المجانين

الصورة الرمزية ملكة قلب حبيبي

 
الحالـہ:ملكة قلب حبيبي غير متواجد حالياً
تسجيليّ: Aug 2015
مَكَانِي: ارض الحسين
آخ’َـر آطلآلـہ: 10-13-2017 (04:13 PM)
مُشآركاتيّ: 8,658 [ + ]
الـتقـَـيـَم: 350
مستوى الـتقـَـيـَم:
 
sms ~
• ورﭑء ڪلْ ﺻبر ﭑمۅرًّ جميلھَہ 🌸💗'
• فلنصبرُّ لعِّل نرزق بما نريدًّ 💙💭'
افتراضي


بّارَكِ الُلُُه بّيَكِ غًلُايَ


 
التوقيع :


رد مع اقتباس
إضافة رد

منتدى عشق عاشوراء الامام الحسين ع



الموضوع الحالى: الامام السجاد عليه السلام من المدينة الى مجزرة كربلاء الى المدينة    -||-    القسم الخاص بالموضوع: منتدى عشق عاشوراء الامام الحسين ع    -||-    المصدر: منتديات عشق بغداد - اجمل منتدى عراقي    -||-    منتديات عشق بغداد
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة





Bookmark and Share

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 05:07 PM

اخر المواضيع

تفسير ايات سورة السجدة @ تفسير اسماء الله الحسنى/ المهيمن @ اسطول صيانة مكيف هواء باور 01093055835 || 0235699066 وكيل باور power @ اسطول صيانة تكيفات ترين 01129347771 | 0235710008 وكيل ترين trane @ أوسك أكبر مقر لبناء السفن في روسيا @ حصون هاكا .. منازل فريدة من نوعها @ من طبيعة الحياة @ جديد قصيدة سوالف عشك بشير الخفاجي2017 @ ماذا تفعل إذا اكتشفت أنك تُستَغل عاطفيًا؟ @ اربع اسباب تدفع الى امتلاك شخصيه مستقله @ فوائد المشي فى الحياة @ طِرق التخلِص من كِثرة التفِكير @ أطول إسم مدينة بالعالم مكونة من 58 حرف متشابك @ معلومات عن مدينة الأقزام في الصين @ معلومات عن مدينة البندقية @ اين تقع الشيشان @ معلومات عامة عن مدينة طرابزون @ مزايا وعيوب سيارة هونداي اكسنت @ مميزات وعيوب دايهاتسو تيريوس @ مميزات وعيوب هيونداي كريتا @


أقسام المنتدى

منتديات عشق بغداد العامة | منتدى عشق العام | منتدى عشق صور سياحية - | منتدى عشق ابراج اليوم ,برجك اليوم ,حظك اليوم,الابراج اليومية | منتديات عشق بغداد الادبيـة | منتدى عشق خواطر بـ اقلام الاعضاء | منتدى عشق الشعـر العربي الفصيح | منتدى مدونات عشق بغداد | منتديات عشق بغداد للصور العـامة | منتدى عشق صور عامة | منتدى عشق صور انمي | منتدى عشق عالم الحيوان والطبيعه | منتدى عشق الاخبار العربية والعالمية | منتديات عشق بغداد العائليه | -منتدى عشق كلام رجال-ازياء شبابية - | منتدى عشق كلام نواعم- - | منتدى عشق المطبخ العراقي العربي- | المنتديات الإدارية | منتدى الشكاوي | منتدى عشق الاقتراح والتطويرات والقرارات الاداريه | منتدى عشق الاقتصاد والمال- فوركس - تجارة فوركس | منتدى التعينات والخدمات والوظائف الشاغره | منتديات عشق بغداد الترفيهيـة | منتدى عشق تحشيش عراقي | منتدى الالعاب والمسابقات | منتديات عشق بغداد الاسلامية | منتدى عشق بغداد الاسلامي | منتدى عشق التاريخ والحضاره | منتدى عشق الترحيب والتعـارف | منتدى عشق الخواطر والهمسات , | منتدى عشق القصص والروايات | منتدى عشق ديكورات | منتدى عشق عـلم الطب والصحة | منتديات عشق بغداد الرياضية | منتدى السيارات واخبارها | احدث اخبار التنس والمصارعه وكافة انواع الرياضه الاخرى | منتديات عشق بغداد الفنيه | منتدى أخبار فنانين وفنانات ومشاهير العالم العربي والعالمي | منتدى صور فنانين وفنانات ومشاهير العالم العربي | منتديات عشق بغداد للكومبيوتر والجوال | منتدى عشق الموبايل-الجوال- التكنولوجيا والمعلومات | منتدى عشق خلفيات جالكسي- خلفيات ايفون- خلفيات بلاك بيري | منتدى عشق ماسنجر مسنجر توبكات توبيكات | منتدى عشق المواضيع المكررة والمخالفـة | منتديات عشق بغداد العلمى | منتدى عشق للاخبار والبحوث العلميه والكتب الالكترونيه | منتديات عشق بغداد للتصميم | منتدى عشق الفوتوشوب | منتدى عشق السويش ماكس وملحقاتة | منتدى عشق صور تصاميم | منتدى عشق لتصاميم مبدعين منتديات عشق | دردشة الاعضاء | منتدى علم النفس والتنميه البشريه | الصوتيات والمرئيات الاسلامية | منتدى عشق عدسة الاعضاء وابداعاتهم | Foreign Language Forum | منتدى عشق الهندسي | منتدى عشق للنقاشات الجادة | منتدى عشق كرسي الاعتراف , | منتديات عشق بغداد السياسية والاقتصادية | منتديات عشق الطب والحياه | منتدى عشق عالم الطفل | منتدى عشق الحياة و الثقافة الزوجية | منتدى عشق برودكاست | منتدى عشق بغداد للاداره والمراقبين | رمضان يجمعنه سوه | منتدى عشق اغاني عراقية - | منتدى عشق منتدى عشق اغاني عربية, واغاني غربيه Mp3 | منتدى عشق يوتيوب اغاني عراقية - عربية - - اجنبية YouTube | منتدى عشق نغمات موبايل- | اداره العامه | الخيمه الرمضانيه | منتدى عشق المقهى الادبي | منتدى عشق الشعر الشعبي- | منتدى الكره العربيه والاوربيه والعالميه | منتدى الصور والمقاطع الرياضيه | منتدى التبريكات والتهاني | منتدى عشق للمسابقات وتقديم الجوائز | منتدى المسلسلات الرمضانيه | منتدى عشق بغداد :: اقسام الترحيب :: | منتدى عشق للكومبيوتر والانتريت | العاب الكمبيوتر - Game PC | قسم تطوير المنتديات | منتدى عشق عاشوراء الامام الحسين ع | قسم الحوادث والاخبار الغريبه | السيرة النبوية المطهره | اخبار الأفلام والمسلسلات العربية والأجنبية | ديوان الشاعر عامر العراقي | صور رومانسية Romantic Photos | منتدى عشق MMS -مسجات عراقية- مسجات موبايل 2016 | قسم الحمل والأمومة | اكلات للحمية | الاعمال اليدويه | قسم الكتب والفتاوي الاسلاميه | منتدى ثقافة - معلومات عامة | منتدى أنآقة العروسة سر جمآلهآ | قسم للفن التشكيلي واللوحات الفنية | منتدى عشق حدث في مثل هذا اليوم | منتدى عشق حـكـم وأمـثـآل | ذوي الاحتياجات الخاصه | منتدى عشق للشعر الشعبي بقلم الاعضاء | منتدى الباراسايكولوجي | المحاضرات الإسلاميه | الصور الإسلاميه | منتدى كلمات الاغاني | منتدى عشق العزآء والموآساة والدعآء بالشفاء للمرضى | المطبخ الرمضاني | قسم الاذكار اليوميه | منتدى تفسير الاحلام | ديوان الشاعر ابو امل البابلي | منتدى شعراء عشق بغداد | همـہہہــــسات ضــہہہــؤؤؤء القمــہہہــررر | الاحزاب والكفشات بين الاعضاء | البرامج التليفيزيونية |



Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO 3.6.0 منتديات
adv helm by : llssll
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
Developed By Marco Mamdouh
This Forum used Arshfny Mod by islam servant
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113